السيد ابن طاووس

532

مصباح الزائر

صفة صلاة للحسين عليه السّلام وَهِيَ : مِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى عِنْدَ ضَرِيحِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ ، بِأَرْبَعِمِائَةِ مَرَّةً فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَأَرْبَعِمِائَةِ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، تَقْرَأُ وَأَنْتَ قَائِمٌ خَمْسِينَ مَرَّةً الْحَمْدُ ، وَخَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ تَرْكَعُ وَتَقْرَأُ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَشْراً ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَتَقْرَؤُهُمَا عَشْراً ، ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقْرَؤُهُمَا عَشْراً ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَتَقْرَؤُهُمَا عَشْراً ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقْرَؤُهُمَا عَشْراً ، فَذَلِكَ مِائَةٌ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ . فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ : يَا اللَّهُ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتُ لِآدَمَ وَحَوَّاءَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ « 1 » وَنَادَاكَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَنَجَّيْتَهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ، وَأَطْفَأْتَ نَارَ نُمْرُودَ عَنْ خَلِيلِكَ إِبْرَاهِيمَ فَجَعَلْتَهَا عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلَاماً . وَأَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِأَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ نَادَاكَ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ « 2 » فَكَشَفْتَ مَا بِهِ مِنَ الضُّرِّ وَآتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ . وَأَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِذِي النُّونِ حِينَ نَادَى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ « 3 » فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ .

--> ( 1 ) سورة الأعراف 7 : 23 . ( 2 ) سورة الأنبياء 21 : 83 . ( 3 ) سورة الأنبياء 21 : 87 .